564ima564ima564ima564ima564ima564ima564ima


 لطفا قف، وفكر ثم انطلق 

حق العودة للاجئين الفلسطينيين تنفيذا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 كانون الأول11، 1948  إلى ديارهم الأصلية التي طردوا منها بقوة الإرهاب الصهيوني عام 1948 هو جوهر السلام في منطقة الشرق الأوسط إستنادا إلى مبادئ الحرية والعدالة وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الانسان والإنصاف الطبيعي




 



 


 


 



 


 





 

 

 


كيف تتعامل مع الانزعاج؟

كتبهاسلام الحاج ، في 19 نيسان 2009 الساعة: 09:27 ص

 
الانزعاج كيف تتعامل معه ؟

بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد

احبائي القراء ، ما اكثر حالات الانزعاج التي نتعرض لها يوميا منذ ان نفتح بها اعيننا على العالم من جديد كل يوم !

لا يهم ، فالحياة بكل اشكالها مضنية ومزعجة ليس فيها سوى قسط ضئيل من الراحة والحيوية.

والانزعاج عبارة عن ردود الفعل التي يكونها الجسم ليتكيف مع حالات الاثارة اليومية التي نحن بحاجة اليها كي نعيش.

ولا تزال مستويات القلق والانزعاج مرتفعة في مجتمع معقد متوتر، يتطلع بشوق وحنين زائدين الى تلك الايام الخوالي ،ايام كانت الحياة تعج بالسهولة والهدوء والبساطة ، تخلو من كل المنغصات.

لماذا العالم الحديث مزعج جدا؟

1- السرعة الزائدة الهائلة التي يتبدل ويتطور بها مجتمعنا الحالي.

2- القلق الذي تصادفه في معاملاتك مع الآخرين.


عند التمعن في هذه السرعة الخطيرة التي يتبدل بها مجتمعنا،
 
فلا عجب ان يشعر اكثرنا بانه مهدد من قبل بيئة تبدو مزعجة وغير مألوفة ومستقرة.

كيف نتكيّف ونتأقلم مع حالات التوتر اليومية؟

1- تعرف على استجابات جسمك الطوعية لحالات الازعاج، فانكماش العضلات على سبيل المثال رد فعل جسدي شائع ازاء التوتر والانزعاج.

2- توقف قليلا عن اداء ما تقوم به من عمل .
واغمض عينيك واترك العنان لمخيلتك كي تغوص بك الى اعماق احلامك المفضلة.

3- احبس الهواء في الرئتين لمدة ثلاث ثوان .

ثم ارخ عضلاتك واجر عملية الزفير ببطء .

مع تمنياتي لكم بدوام الصحة والسعادة
الاعلامية سلام الحاج
لبنان

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

22 تعليق على “كيف تتعامل مع الانزعاج؟”

  1. نصائح رائعة
    عن نفسى سأحاول عدم الإنزعاج لكن كما أشرتى سيدتى نحن نعيش فى محيط متوتر ومعقد ولا نضمن أبدا ماذا سيحدث لنا من أنفسنا أو من ألآخريين , نسأل الله لنا ولك السلامة والعافية

    وشكرا لك حبيبة قلبى سلام

  2. الاخت الكريمة سلام الحاج
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    القلم صديقك الذي يبقى معك مادمت تهتم به .. وهو أداتك التي تعكس شخصك على مرآة الورق .. إنهة هبة الله لبعض من الناس يحملوه سلاحا ومنارا .. يترجم بؤس قلوبهم وجراحاتهم الى قناديل تضئ دروب السعادة للآخرين
    نفعني الله واياكم للعمل بما يحبه ويرضاه، وأعاننا رب العزة على الاخلاص لفضله والتمسك بشرعه وأداء فرائضه
    ولكم منا بإذن الله دعوات خالصة وصادقة في ظهر الغيب بالتوفيق والسداد وان يجزل لكم الباري الأجر والمثوبة وأن يرفع قدركم ويسدد خطاكم ويعينكم على كل خير ويُعز بكم الإسلام والمسلمين وأن يجمعكم الله مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين في جنات الفـــردوس وبارك الله فيكم وجزاكم الله كل خير وشكرا لكم لزيارة مدونتي المتواضعة دمت بود

  3. سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
    الاخت والصديقة الغالية التى اعتز واتشرف بصداقتها

    —— سلام الحاج —-
    معلومات مفيدة
    والشى الغريب ان الانسان هو صانع الحضارة
    وفى النهاية يقع فيها الانسان نفسه فريسة الحضارة
    وما تسببه من ازعاج بعوامل تحيط بالانسان نتيجة التقدم فى العصر الحديث00 بالجو الخانق المضغوط داخل جدران الاسمنت ودوائر الكهرباء وسماع ضجيج الموسيقى الصاخبة وداخل المركبات
    ذات السرعة الجنونية
    وبعد كل التقدم الحضارى التى وصل اليه الانسان 000000
    اصبح الفرد منا يتمنى كوخا وسط ارض زراعية بعيدا عن العمران
    ( او شاليه بلغة العصر على الشاطئ )
    للحظة استرخاء هادى رقيق تعيد اليه ذكريات الامومة او الابوة او لحظات هيام وامنيات ساحرة مرت بحياته

    تتالق مع النظر الى النجوم والسماء والقمر التى حرمتنا منها
    الحضارة وابقت لنا حالات الانزعاج التى نحياها فى جميع انحاء حياتنا اليومية
    دمتى صديقتى الغالية متالقة بمواضيعك

  4. السلام عليكم
    موفقة جدا
    مشتألك كثير
    و إن شاء الله نشوفك قريبا
    سمير

  5. دائما هكذا انت كما المربيه والام الطيبه والاخت الحنونه ,,
    نصائح مفيده ,, دائما ما يكون الانزعاج سببه ظروف تحيط بالشخص واحباطات ,, فهناك من يتعامل معها ويتجاوزها ،ومنهم من يبقى بدوامتها تأخذ منه ما تأخذ ,, وبالتأكيد كما كتبتي هناك امور يجب ان نمارسهااا لنخفف من ضغط هذه الازمات ,,
    سلام الحاج ويبقى اسمك كما لبنان بلد الجمال ,,
    صديقتي الحنونه كوني بخير ,, مودتي .

  6. السيدة سلام الحاج
    شكرا” على ما كتبته في مدونتي
    فوالله انه من اكثر التعليقات التي افرحتني في مكتوب

    شكرا” , اشكرك من كل قلبي

  7. مساءك ورد اخت سلام

    رائع موضوعك فعلا التوتر والانزعاج يشكل نسبة خطيرة لمشاكل

    الناس والجسم الضحية القولون واعصاب الانسان

    راقني مروري هنا

    دمت بكل خير وود

    ادعوكي لجديدي اعصار شوق افتقدتك بمدونتي

    بانتظار تواصلك

    كما ادعوكي للأنضمام معنا في شبكة رؤى الأدبية

    نتشرف بوجودك ومواضيعك الرائعة

    http://www.ro2aa.com/vb/index.php

    تحياتي وفائق تقديري

  8. عزيزتى سلام
    ادعوك لقراءه ديوانى رسائل الجنون
    وان تقولى رايك فى الجنون

  9. بسم الله الرحمن الرحيم
    الذى لايضر مع اسمه شئ فى الارض لا فى السماء
    الاخت والصديقة الغالية 00 سلام الحاج
    كيف حالك 00 افتقد اطلالتك البهية
    دعوة من القلب الى الله عز وجل
    فى يوم عيدنا الجمعة
    ان يحيطك يرعته الواسعة

  10. نحو عالم تدويني أكثر قوة وفعالية
    كتاب ضخم لتكريم مئات المدونين
    سلام الحاج ومبادرة جديدة من الخير الخالص ..
    أن طرح قضية للنقاش وتداول الأفكار حولها هو بمثابة تنبيه للعقول وضمها لبعضها البعض . أنها تطبيق عملي للعقل الموجّه
    أيها المدونون المحترمون : من منا لا يكتب ويتعب ؟
    من منا لا يرغب بتقدير تعبه وجهده ومكافأته ؟
    من منا لا يحب إن يرى ثمرة طيبة لعمله وجهده ؟
    من منا يكتب بدون رسالة وهدف ؟
    لنقدم الأفكار أولاً ، ولنمد أيدينا للتعاون ثانيا وأبداً .. ولنتلاقى ولو كان كل منا في بلد فالأرواح أيضاً تتلاقى كما الأفكار ..ونأمل أن يتحقق ذات يوم الحلم الكبير لسلام الحاج وهو أن يعدّ لقاء تكريمياً لكل المدونين في منطقة وسطى بين كافة البلاد بحيث يلتقي كل الأحبة .. ويكون لقاء أسطوري. ويمكن أن يتحقق هذا كما يحصل في مهرجان كان السينمائي وتكريم الممثلين المبدعين عبر الجوائز ونشر إبداعاتهم عالمياً.. لهذا تقترح الآتي .. تقترح كفكرة بناءة وليدة يمكن أن نحققها لكل مدون نحب تكريمه للتاريخ :أن ينشر أهم ما يحب أن يبلغه أو أهم أدراج له .. لتطبعه سلام الحاج على نفقتها الخاصة ـ كعادتها دائماً ـ في كتاب خاص فيه إبداعات كل أو معظم المدونين المبدعين . وترغب بتسمية الكتاب تكريم مئات المدونين وإبداعاتهم للملايين. على أن تضع صورة كل مدون أمام رسالته ومقدمة فيها سيرته الذاتية..كما تنشر صور كل المدونين على الغلاف بشكل مصغر طبعاً حتى تشمل كافة الصور.مع الترحيب الكامل بكل الأفكار البناءة والباب مفتوح للجميع بلا استثناء مع العلم إن سلام الحاج لها باع طويل فى مجال النشر وهى ترغب فى تكريم مئات المدونين والاستفادة من عقولهم النيرة فى تجميع أعمالهم فى ملتقى واحد .. لعل وعسى تصل أفكارنا نحو الخير بشكل أفضل .. والآن .. من يريد المشاركة ؟؟
    وجدير بالذكر أن العمل على أخراج هذا العمل الضخم للنور سوف يكون تحت إشراف الإعلامية سلام الحاج شخصياً مع كوكبة من المدونين الكبار قيمة وقلماً ..وعلى من يحب المشاركة أن يرسل إلينا العمل التدوينى الذي يريد المشاركة به ومرفق معه سيرته الذاتية مهما كانت بساطتها أو مهما كانت ضخامتها ..والى الكاتب المصري فتحى المزين المكلف بتجميع المادة العلمية للكتاب وإيميله الشخصي هو

    fathy201087@yahoo.com
    http://message.maktoobblog.com

  11. السلام عليكم.
    أظن بأنها زيارتي الأولى لهذه المدونة.
    و أخبرك بأن الزيارة سببها الأساسي هو الفضول لأخذ فكرة عن الأخت التي فكرت في طبع كتاب عن التدوين و المدونات.
    أما بالنسبة لموضوع الإنزعاج و كيفية التعامل معه فعن نفسي أنا أحمد الله تعالى على كوني أستمتع بالحياة حتى في لحظات الضيق.
    إني أشعر في الغالب بأن وجودي في الحياة هو أعظم منحة وهبني بها الله ،و لذلك فأنا أغتنم الفرصة للإستمتاع بها إلى أقصى حد.
    صحيح أني أعاني و أتألم ككل الناس من نوائب الدهر لكن ذلك لم يتحول لدي يوما إلى نقمة على الحياة أو سببا أتمنى على إثره لو أني لم أخلق في هذه الحياة.
    سعدت بهذه الزيارة .

  12. الرائعه سلام الحاج
    ماشاء الله عليكى يارمز العطاء والجمال
    دائما استفاد من ادراجاتك ومن كتاباتك لرائعه
    يارب يبارك فيكى
    تقبلى تحياتى
    ويسعدنى مرورك بمدونتى المتواضعه
    مع ارق تحياتى

  13. صباحك فل

    أدعوك إلى جديدي

    سحر الكتابة
    فتحي المزين - مصر

    “إنها صناعة روحانية تظهر بآلة جثمانية.”
    هذه هي “الكتابة” في نظر العالم الكبير أبن العباس أحمد بن علي القلقشندى الذي قام بتأليف أوسع وأضخم موسوعة حول صناعة التأليف وتتألف الموسوعة من ستة آلاف صفحة موزعة على أربعة عشر مجلدا، رتبها مؤلفها على مقدمة وعشر مقالات وخاتمة، ومنحها عنوانا غريبا نوعا ما وهو “صبح الأعشى في كتابة الانشا” لم يفته شيء لم يذكره فيها ابتداء من النحو والصرف والأزمنة والأوقات، والألقاب والأقلام والمكاتبات والعقود والمقامات والرسائل والهزليات وضمن الخاتمة أمورا تتعلق بالبريد ومطارات الحمام الزاجل، إلى آخره.
    ونحن اليوم وبعد مرور أكثر من ستة قرون على موسوعة القلقشندى نتحدث عن ماهية الكتابة ودورها المحوري في حياتنا جميعا،.
    بالكلمة شاغلت شهرزاد شهريار ألف ليلة فسجلت أروع انتصار على وحشية الإنسان ونجحت في أنسنته.
    من منا يستطيع الادعاء أنة ما أسترجع همس حبيبة أو عتاب صديق أو ملامة أم، من منا لم يردد أغنية محببة أو ترنم بنشيد أو تاه في شدو أغنية خاصة من منا لا يكلم نفسه إذا يختلي بها، يقرعها أو يثني عليها قليل من هؤلاء يتسن له نشر ما كتب في إحدى وسائل النشر بشتى اختلافاتها.
    المبدع الحقيقي يختلف عما سواه بما يدور في أعماقه من خلجات وما يجيش في روحه من اختلافات معاكسة، وبما يساوره من رغبات عارمة في النزوع إلى الجمال والحق والتغيير في تصويب الخطأ وتصحيح المعتل واستقباح المظالم والسعي لدفع الشرور وتجميل وجه العالم بالكلمات، في فؤاد الكاتب حب للغة يبلغ درجة العشق والوله، بين جوانحه عفوية طفل ودهشته وتلقائية وصدقة ومشاكسته أيضا مضافا إليها معرفة شيخ وحكمة مجربو صبر حكيم وعلى الكاتب أن يصالح تلك العناصر ويوالفها جميعا في قالب جميل.
    كل كاتب لا بد أن تنجلي فيه بعض تلك الصفات إن لم تكن كلها ثمة معالم دالة لا يمكن تجاهلها في الطفل الموعود بالإبداع أو النبوغ وإذا كان حصرها مستحيلا فان الإشارة لبعضها قد تنفع في الرصد والاهتداء ، ومن ثم اعتقد إن الميل الجنوني للقراءة، قراءة كل ما يقع بين يديه أو تقع عليه عيناه من لافتات المخازن إلى مانشيتات الصحف إلى كتب الأطفال إلى كل ما هو مكتوب، شغفه بالتأمل والاستغراق، قدرته على سهولة التعبير وتكوين الجمل والمقاطع، مهارته في اختراع القصص وربما قابليته على التبرير وخلق الأعذار، يستهويه مالا يستهوي أقرانه، الرغبة الدائمة في إصلاح العلم المختل والتصدي للفساد بكافة أشكاله، تدهشه الأشياء كالطفل هو ابن البارحة واليوم والغد، خارج عن الاعتيادي والروتيني، إن اعتياد الرؤية يقتل الأشياء، يحنطها في تابوت مومياء الثبات والركود.
    يقول الكاتب الكبير محمد حسين هيكل: القادة التاريخيون يصنعون أما الكاتب فيولد كاتبا،
    وعدته بذرة الموهبة وماء الكلمات وشمس الكتب وحياة الفهارس والمعاجم والقواميس. للكاتب الأمثال والحكم والموروث الشعبي ولحظات التأمل وساعات البحث، وتلك الوخزة الدائمة التي لا تهدأ إلا بإبداع، ولا تتوهج ثانية إلا بخلق مبدع جديد.
    كان سارتر يقول: “كان هناك من يتكلم في رأسي.” الكاتب راصد كبير له أربع عيون وأنف ضخم وأذن ثالثة وحاسة سادسة وسابعة أحيانا ،
    الكاتب يعاشر الكلمة معاشرة حبيبة ويرعاها كأم ويحنو عليها كطفلة، يراقب كبرها ليستمتع بخضوعها بين يديه، يأمرها فتطيع وتأمره فيلبي،
    هل كان سيكون “جاحظ “في التراث العربي لو أنة لم يولع بالقراءة صبيا وبات في دكاكين الوراقين ليلا وليس في ديجورها غير ضوء شمعة أو فتيل سراج، هل كان سيؤلف ما يقرب عن المائة والخمسين كتابا لو لم يكن قد قرأ أضعاف هذا العدد وأطلع على كنوزها وخفاياها؟ وهل كان أبن الأثير سيكتب ما كتب في خمسين مؤلفا لو أنة لم يفض أسرار المخطوطات ويحفظ بعضها عن ظهر قلب؟
    إن الكاتب الجيد هو ذاك الذي يجيد الإصغاء بكل جوارحه، الإصغاء بكافة الحواس، الكاتب الجيد هو أبن بيئته ولسان حال عصره ومجتمعه، يزين آمال بني جنسه ويدافع عنهم ويجسد آلامهم ومن أهم أدوات الكاتب الجيد هو القارئ
    وهذا ما يؤكد عليه أحد أرباب صناعة النقد في العراق، وهو علي جواد الطاهر، إذ يقول: “أحل القارئ مكانا عاليا، أجله، أحترمه وهذا أول وأقل ما يقال. وتعني “أحترمه ” أني أقدر نظره وفكره وذوقه ورأيه فهو ند لي في كثير من هذه الأمور، وقد يتفوق على في هذه التجربة. وقل إنه كاتب آخر في صورة قارئ. وهذا يعني حساب حسابه في كل خطوة بدءا باختيار الموضوع وانتهاء بنشره وإعادة نشره، ولهذا نجد أن القارئ الموهوب هو الذي يحسن الاختيار ويوفق فيه ويقف موقف المتحفز الرافض لتناول أي جيفة مهما بلغ به الجوع.”
    لماذا أكتب؟ سيظل هذا السؤال حائرا ومحيرا للجميع حتى الكاتب نفسه عندما يختلي بها يسألها، لماذا أكتب؟ ألا يكفي أنك تستجيب للوخزة الدائمة بين حناياك وتدفعك للكتابة.
    قد تتجمع لديك حقائق أو أفكار تسعى لنشرها بين الناس لتعميم فائدة، أو فض سرا أو كشف مظلمة. وقد تكتب لحاجتك للتحدي ـ بشتى أشكاله ـ ابتداء من تحدى نظام سياسي إلى تحدي حبيبة هاجرة.
    سئل أرنست همنغواي ذات مرة لماذا تكتب؟ قال: ليست المسألة لماذا أكتب، ولكن المشكلة ماذا أكتب؟ دع “لماذا” لأسبابها المتنوعة والكثيرة، وليكن كافيا لك أن تشعر بميل جارف للكتابة لتكتب وتكتب بصدق وإخلاص ووعي لتجعل من فعل الكتابة متعة للقراء وزهوا لا سما ولا سوطا، لا عصا ولا مقرعة. إن الكتابة أسمى وأرقى من أي شائبة.
    عزيزي القارئ: هل توافقني الرأي؟

    مجلة عود الند .. ثقافية شهرية
    http://www.oudnad.net
    ثلاث سنوات من النشر الثقافي الراقي
    الناشر عدلي الهوارى
    مقال سحر الكتابة منشور فى العدد الأخير للمجلة
    5 مايو 2009

  14. تحياتي فاضلتي سلام

    موضوع نصك جد قيم
    هلراحننا هي في الأيام الخوالي
    هل سعادتنا في الماضي
    طالما اننا نعيش الحاضر مقتا
    ونتنفسه قهرا
    ةنعجن فيه توترا

    أم أن رخائنا في القادم
    حيث ننتظر جديد الأمل
    نرنو إلى عبير الرقص في العاجا الآجل

    أظنني يا سيدتي
    أنظر في نفسي عميقا
    أدلف إلى جوهر الذات قبل الآخر
    أنشد خيط الحقيقة
    خيط العدل والحرية
    شعاع الصدق في روحي المتحفزة
    لأبحث في الآخر ذاتي
    لأبني في الآخر راحتي
    لأعيش فيه صدقه وصدقي

    ونبني معا حنة السعد في حريق الخداع
    في نيران أوتارالنفاق
    وهكذا بالوعي والصدق الصديق
    نحتسي كأس الود من كل عتيق

    تواصلك في داري
    ينير كل مداري
    مع التقدير واتلحب
    آدم

  15. سلام
    النت بدونك كئيب
    نفتقدك بشدة

    أدعوك إلى جديدي
    مقالة تحمل شيء من الشجن والرؤية والخصوصية
    دعوة للغوص فى التاريخ
    نرجس وجمال والقضبان الحديدة الخضراء

    نرجس سالم ، مصرية
    أثارت قضيتها ذات يوم جدلا صاخباً رغم أن الكثير من الصحف تجاهلتها . لم تفعل شيئا خارقاً ، ولم تأت عملا عجيباً .. كل ما فى الأمر أنها و هي الحزينة و المجهولة ، خاطبت رجلاً يرقد فى ضريحه منذ أكثر من أربع عقود من الزمان . . ففي أثناء الأحتفالات السنوية بذكرى ثورة 23 يوليو عام 1989 ، تسللت سيدة مصرية مجهولة من بين الجموع المحتشدة المتوجهة نحو ضريح الزعيم جمال عبد الناصر . كان الوقت ظهراً و سماء القاهرة تموج بحرارة الصيف اللاهبة ، كما لو أنها تنطبق فى مشهد عناق مؤثر ثم تتوحد مع الأرض عند ذلك المدخل الصغير الضيق والمفتوح على باحة المسجد
    هناك يرقد الرجل الذي أرتبط أسمه ، مثل ” أوزيريس ” بالخصب والمجد و القوة . و كما فى أعياد أوزيريس القديمة التي أزدهرت فوق أرض مصر ، تجئ كل عام ، و منذ سبعة آلاف سنة متواصلة ، ذكرى الرجل و ذكرى الأسطورة . كانت حشود المصريين تتقدم نحو ضريح عبد الناصر . لم يكن مرأى السيدة ليثير أحدا . وربما لم يخطر فى ذهن أحد أن تقدم على ممارسة طقس قديم من قلب الراسب الثقافي الدفين فيغدو فى لحظة واحدة ،حيا جميلا ومتألقا ..
    وحدها تلك السيدة الحزينة المجهولة كانت تدرك أن مقدمها لزيارة الضريح إنما يجب أن يكتسى بكامل بُعده .. كطقس شبيه بالأساطير ، أو يستمد نسيجه الشفاف ، كالغلالة من نسيج خيوطه الغائرة فى الزمن فى تلك الظهيرة القائظة من يوليو ،أجتازت السيدة المصرية المجهولة الجموع ثم توقفت عند الضريح و تطلعت بعنين مغرورقتين بالدموع وبسملت ، حتى أرتعشت أصابعها عند القضبان الحديدية الخضراء التي تطوق الضريح ، فأنزلقت من بين الأصابع وريقة بيضاء كتبت بقلم الرصاص … ولم يمض وقت طويل ، حتى أخذت الرسالة طريقها إلى صحف عربية خارج مصر ،و دهش العالم .. ترى ما الذي دفع امرأة حية إلى مخاطبة رجل ميت تشكو له من ظلم وقع عليها ؟؟؟ بكل تأكيد لم تكن المسألة مألوفة على هذا النحو.. و المواطن المصري لم يعتد على مخاطبة أضرحة زعمائه السياسيين عبر الرسائل ،و خصوصا تلك التي تتضمن شكاوى ذات طابع أجتماعى ، حقا ، ما الذي يحمل سيدة مصرية على مخاطبة جمال عبد الناصر بعد عشرين عاما من وفاته ، وأي قناعة راسخة أستقرت فى رأسها و أعماقها عن قدرته على إنزال القصاص العادل بحق أحياء تسببوا فى إيذائها ؟؟؟ لدى مقارنة خاصة برسالة نرجس سالم ،هذه برسائل مماثلة بعثت بها سيدات مصريات على أمتداد عقود عديدة إلى ضريح الإمام الشافعي و لا شك أن موضوع الشكوى مألوف و كذلك أسلوب المخاطبة ، وهما أمران ينطويان فى الواقع على معان و دلالات لا حصر لها ، تتجاوز مجرد كون الرسائل تحمل شكاوى أجتماعية من الجور والظلم الذي تتعرض له المرأة ككائن أعزل فى قلب مجتمع يمور بالغضب و يعج بالمشكلات ..
    و لقد لاحظ المرحوم د/سيد عويس ،العالم السوسيولوجي المصري فى بحث عنوانه ” ظاهرة إرسال الرسائل إلى الإمام الشافعي “أن مرسلي هذه الرسائل ، كانوا يخاطبون الإمام على أنه رجل حي ، وذلك بالرغم من مرور أكثر من ألف و مئة و خمسين سنة على وفاته { توفى عام 204 هجريا} لأستجلاء ذلك المشهد الغريب فى تلك الظهيرة اللاهبة فى يوليو ، كان ينبغي العودة إلى هذه الظاهرة فى جذرها الأجتماعى /التاريخي و فى هذا الميدان كان لابد من إلقاء نظرة إلى ما وراء الرسالة و إلى ما وراء مغزاها المباشر ، ذلك أن هذه الظاهرة تتصل فى واقع الأمر بظواهر قديمة عاشت فى مصر و لاتزال تتواصل بأشكال شتى . على أن هذه الظاهرة بالذات كظاهرة قديمة ، مصرية الطابع تمثل نموذجا فعالا لأستمرار التقاليد الثقافية المصرية لقد كانت الرسائل التي ترسل إلى الموتى قبل سبعة آلاف عام ، فى العصر المصري القديم ، تكتب على وعاء أجوف ، أسطواني الشكل ، مصنوع عادة من الخزف و الفخار . كما أن تلك الرسائل ، كانت تكتب على ورق البردي ، أو على ورق مصنوع من الكتان ، إذا كان مضمونها طويلا ، إن إرسال تلك الرسائل ، لم يكن لمجرد الرغبة فى مخاطبة الموتى ، أو لمجرد الأتصال بهم ، بل بدرجة أساسية ، كتعبير عن الأعتقاد بأن لهم نفوذا طاغيا و كبيرا على الأحياء و لا ريب فى أن تلك السيدة المصرية المجهولة و الحزينة كانت تواصل فى لاوعيها تقليدا ثقافيا قديما . بل إنها ترفع عبد الناصر بعد عشرين سنة على موته على مصاف القديسين و الأولياء الذين يملكون وهم فى موتهم نفوذا هائلا على الأحياء .. و مما يلاحظ فى هذا الشأن أن إرسال الرسائل إلى الإمام الشافعي ، يؤكد على علو مكانته و ذلك بإضفاء كل صفات القداسة عليه و على أفعاله إن إحدى السيدات المصريات من اللواتي أرسلن رسائل إلى الإمام الشافعي ،كانت تخاطبه مؤكدة على إنها لا تزال بإنتظار عدله فى القصاص ممن تسببوا لها بالأذى إذ سبق لها و أن رفعت شكواها إلية .. هذه الفكرة تتصل عضويا بفكرة مصرية قديمة ،مفادها الجسد بعد الموت .. فإذ كان إرسال الرسائل عادة وسيلة إتصال مع الأشخاص الغائبين ، فإن الموتى عند المصريين القدماء على سفر دائم ، و بالتالي فإن الوسيلة الفعالة للاتصال بهم تكون عبر الرسائل و لئن كانت هذه الظاهرة تعاود أنبعاثها مع ترسخ مكانة الإمام الشافعي الأمر الذي يشير إلى تواصل فعال آخر لتلك العناصر الثقافية ، يستمد جذوره من فترات أبعد فى التاريخ الأجتماعى لمصر ومن ثم إلى تمحورها حول فكرة الموت و الحياة بعد الموت و أيضا فكرة نفوذ الميت على الحي و يبدو أن لهذه الفكرة صلة عميقة بعبادة أوزيريس فى مصر القديمة ،الذي يعد من أشهر معبودي المصريين القدماء حيث ظل المصري يرمز لكل ملك حي بأنه أوزيريس و ثمة ناحية أخرى ظلت متلازمة مع هذا الترميز الأجتماعى .. أن هذا المعبود كان يشير إلى الدورة الزراعية التي تتكرر كل عام و هي فى تكرارها تصور الحياة على الأرض منذ بدء الخليقة . فأوزيريس هو الحبة التي توضع فى باطن الأرض كدلالة على الموت وما أن تبدأ بالنمو و تخرج من تحت الطبقات الكثيفة من التراب حتى تأخذ دلالاتها الأخرى للحياة . و لهذا فإن المصريين لم يصوروا عقيدتهم تلك عبر الأناشيد و الأغاني و حسب و إنما كانوا يصنعون على مر التاريخ ، وفى عيد أوزيريس أشكالا طينية على هيئته ثم يبذرون فوقها البذور ،أعتقادا منهم أن ذلك هو بشير بعثة .
    منذ ذلك الوقت كانت هناك سيدات مصريات مجهولات يخترقن غبار التاريخ و يتركن رسائلهن الموجهة إلى أوزيريس . كانت السيدة نرجس سالم ، امرأة حزينة تخترق جموع المحتفلين بذكرى ثورة يوليو التي تبلغ ذروتها عند ضريح عبد الناصر كي تصل إليه . هناك سترمى الوريقة الصغيرة و تنتظر الحكم تالياً ، تماماً كما فعلت نرجس أخرى فى الزمن المصري القديم عند ضريح أوزيريس .. وكما تفعل الآن نرجس أخرى مع الفارق إنها لا تجد الضريح المناسب لأن الحياة ضاقت بها وبنا لأن أولى الأمر عندنا لا يعرفون القراءة و لا يسمعون الشكاوى و لايشاهدون ما أقترفت أياديهم …
    حقا لو تفعلون..
    حقا لو تفكرون..
    إن فى هذه الواقعة لمعان و أحاسيس جمة
    لو نستشعرها لتغير حالنا من النقيض إلى النقيض ..
    فهل نحن فاعلون ؟؟؟

    أنا معك يا نرجس
    فتحى المزين

  16. بسم الله الرحمن الرحيم

    الاخت والصديقة الغالية000 سلام الحاج

    افتقد اطلالتك وبزوغ نورك بين سطورى

    اتمنى لك الصحة والسعادة

    اتمنى الا يطول غيابك

    عودى الى احبتك واصدقاء

    لا تسببى لهم الازعاج الذى

    رد فعل لغيابك

  17. جروب جريدة الصباح العربي بيت المدّونين العرب
    http://www.facebook.com/group.php?gid=78080770039

  18. القديرة سلام الحاج

    دائماً لفكرك النيّر وأفكاركِ الراقية

    مشاعر سامية نستشفها عن بعد

    تقديري لكِ ومحبتي

  19. المبدعة سلام:
    تحياتي لفكرك وقلمك وروحك الوثابة..
    دمت بخير

  20. وصفة رائعة وتدعو للتأمل سيدتي أنتِ سيدة عظيمة ورائعة ومتألقة في كل شيئ ، ومن يوم قرأت وشعرت بحبي الكبير ذهب الإنزاج عني إلى غير رجعة فالشوق والحنين يطرد الكثير من الهموم .
    كلمات من قصيدة : مذكرات امرأة اسمها وداد :

    ….. رغم المسافة بيننا
    دفء العواطف والأحاسيس القديمة ما برد
    والآن جئت تقول معذرةٌ بريء …..

    لك كامل الود والمحبة في كل حين سيدتي
    حارس المجرة
    د. خليل انشاصي
    غزة / فلسطين .

  21. نصائح ثميينة
    بارك الله فيك ويسر لك

    تحياتي

  22. الأخت سلام:
    كم نحاول تجاهل ذاك الانزعاج..
    وليس لنا سوى اللجوء لخالقنا..والنظر دوما لفجر قادم؟؟
    تحياتي وودي لقلمك الرفيع



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول