أنين الورد من خواطر ماهر عمر
كتبهاسلام الحاج ، في 10 تموز 2009 الساعة: 16:15 م
أعرفكم احبتي على كاتب وشاعر شاب متألق
من شباب غزة وأبطال غزة وهو ماهر عمر
هو بمثابة ابني واعتز به
هو مراقب عام في منتدى حمامة المميز
رغبت ان أدرج ما كتبه مما أرسله لي
وخواطره كلها جميلة ومميزة
آمل تواصلكم
…………………………………………………………..
انين الورد
أنا وحدي … و هذا الليل بركان ، يا مسافرة في خيالٍ ، أرهقه النسيان ، إن رحت أخبرك
أن ذكرياتي ، أيامي ، و شكل أحلامي ، تموت و تولد فيك
أيا عابرة في ظل صمتي ، جنازة للكلام ، لِمَ تنكسر العبارات الأخيرة ، لتجد لهفتي ، ترسل تحية كل مساء
لغروبٍ هارب في بسمات ثغرك ، و هذا الساكن في رحم الروح ، أأجهضه … ؟ أأبقيه … ؟
المكان تائه ، و أنا … وجع ممتد ، رماد القلب ، أضرحة للحلم ، لا تموتي في عيوني ، فلم أعد أتسع
لمزيد من القبور ، و الندى بات جرحاً يعذّب الزهرة ، تموت الذاكرة عند استحضار ملامحك
ابتسمت حين رجوت بزوغ الوجه في لوحة الإشتياق ، ظلت تشتعل … تنزف حباً ، تسيل عشقاً
طيف امرأة تحرث حلمي ، ترسم لون الفرح كأنه فرح ، عجباً … من يكمل حياكة ليلي ، إن غاب القمر
ترنّح الحلم ، ألَم يهطل كلما علقت امرأة في الذاكرة … الحب يئن وحده ، يصارع الوقت و ينتظر منا
الشعر و المطر ، سحابة تعد بالدفء ، لكنها لا تجيء ، ما أجمل قصيدتي حين تحاورك
و في الشطر الأخير ، لا أجدك
آهٍ أيها البعيد … فأنا لا أطلب امرأة أسكنها أحلامي ، أودعها على باب مطار ، فلا يرجع أي مسافر
المدى احتراق ، اجتث خصلات حلمي … قالت أحبك بعدد الأوراق الباقيات في ذاكرة الأغصان
أحبك تاريخاً للمكان ، دعني أقطف بعض الشوك المزروع في مقلتيك، و أعود إليك لأجدني فيك
و لم يعد اللقاء مجرد فكرة ، و الروح لم تقبل انسكاب منذ فترة … سآتيك ورداً غسل وجهه بالشمس
لننسج ثوب الصباح ، بنبض الأماني و معنى الحكايا و لقاء الأمس ، سآتيك وعداً ، ندياً ، عذباً
سآتيك في المدى ، روحاً و ندى … في كلماتي و عبر السؤال
يا أيها الراحل المقيم ، سألقاك قريب المنال
ماهر عمر
مع محبتي وتقديري لك يا ماهر. امك سلام الحاج
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























