إلى الزميل الصحافي والكاتب الذي أعتز به
سيد عبد الله
أقدم خواطري مع تقديري واحترامي

وجودك وحده يكفيني
سيدي أن تكون معي وحدك يكفيني
ما همي بالناس والأشياء والحياة دونك
من بين ذراعيك تشرق الشمس وتدفيني
ومن ظلال عينيك يستفيق العالم ويغريني
ومن بين شفتيك تصدح أنغام كونية وتسحرني
من ابتسامات عينيك تجري الأنهار
وشلالات نور وسرور
ويرقص الوجود
رحلة عمري معك
رحلة إلى جزر الياقوت والمرجان
كم أهوى دوام السفر معك
من حدود إلى حدود
وأن نلملم أمواج البحر
عند كل رحيل
ونزرع الشواطىء بالورود
******














